محمد بن علي الصبان الشافعي
357
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
للوصل عند البصريين ، والقطع عند الكوفيين لأنه عندهم جمع يمين ، وعند سيبويه اسم مفرد من اليمن وهو البركة فلما حذفت نونه فقيل أيم اللّه أعاضوه الهمزة في أوله ولم يحذفوها لما أعادوا النون لأنها بصدد الحذف كما قلنا في امرئ . وفيه اثنتا عشرة لغة جمعها الناظم في هذين البيتين : همز أيم وأيمن فافتح واكسر أو إم قل * أو قل م أو من بالتثليث قد شكلا وإيمن اختم به واللّه كلا أضف * إليه في قسم تستوف ما نقلا ثم أشار إلى ما بقي مما يدخل عليه همزة الوصل بقوله : ( همز ال كذا ) أي همز وصل معرفة كانت أو موصولة أو زائدة . ومذهب الخليل أن همزة أل قطع وصلت لكثرة الاستعمال واختاره الناظم في غير هذا الكتاب ، ومثل أل أم في لغة أهل اليمن . تنبيهان : الأول : علم من كلامه أن همزة الوصل لا تكون في مضارع مطلقا ، ولا في حرف غير أل ، ولا في ماض ثلاثي ولا رباعي ، ولا في اسم إلا مصدر الخماسى والسداسىّ والأسماء العشرة المذكورة . الثاني : كان ينبغي أن يزيد أيم لغة في أيمن فتكون الأسماء غير المصادر اثنى عشر . فإن